أنبياء وأصفياء قال تعالى -
« جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ »
- « 111 » .
والضّرب الثالث : كلّ جمع جاء على وزن فعلاء نحو : ظرفاء وفقهاء . وفي القرآن -
« ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ »
- « 112 » .
ومنها نوع تاسع يجيء على وزن فعلان نكرة وهو صفة فتمنعه الصّفة والزّيادة وذلك مثل : سكران وغضبان وما أشبهه . والفرق بين هذا النوع والنوع الخامس الّذي هو عثمان وشبهه من ثلاثة أوجه : آحدها أنّ هذا نكرة أعني سكران وشبهه وذلك معرفة . والثاني : أنّ هذا مشتق من الصّفة وذلك علم . والثالث أن أنثى هذا النوع فعلى مقصور مثله / 211 / مثل غضبى وسكرى ، وأنثى ذلك فعلانة مثل :
عثمانة ومروانة فافهم الفرق بينهما ان شاء اللّه تعالى .
ومنها نوع عاشر يكون نكرة في آخره ألف تأنيث مقصورة يقع بعد لام الكلمة وهو صفة فيمنعه الصّفة والتأنيث ولزوم التأنيث وذلك خمسة أضرب : فعلى مثل ، غضبى وسكرى . وقس عليه كلّ مؤنّث مذكّره فعلان .
ويلحق به الجمع نحو قولك : القوم صرعى وقتلى وأسرى
هامش
( 111 ) سورة المائدة : 5 / 20 .