ومنها نوع رابع يكون معرفة معدولا من فاعل إلى فعل فيمنعه التعريف والعدل وذلك مثل عمر وقتم وزفر . مما لا يجوز دخول الألف والّلام فيه فأمّا نغر ، وصرد وجعل من الآحاد ، وحفر وغرف وظلم من الجموع فليس بمعدول من شيء فينصرف ويجوز أن تقول فيه الجعل والحفر . « * »
ومنها نوع خامس يكون معرفة قد زيد في آخره الف ونون ليسا من أصله في الاشتقاق فيمنعه التعريف والزّيادة وذلك « ما جاء » « 103 » من الاعلام بوزن فعلان وفعلان وفعيلان نحو « 104 » مروان وعمران وعثمان وسليمان لأنّ اشتقاقه من المرو والعمر والعثم وهو اندمال الجرح على فساد .
ومنها نوع سادس / 210 / يكون معرفة مركبا من اسمين مثل حضرموت ، وبعلبك . ومعدي كرب فيمنعه التعريف
هامش
الزجاجي في الجمل / 227 « في العلب » بدل بالعلب . والكتاب :
2 / 22 « في » وشرح المفصل : 1 / 70 « في العلب » أيضا . والجامع لاحكام القرآن اللسان مادة دود : 4 / 146 والأغاني : 1 / 244 « لم تتقزح » ولم تسق » . والمنصف 2 / 77 وشرح الفصيح لابن ناقيا البغدادي / 232 وفي الكامل : 1 / 314 دون نسبة .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين : جعل شيخنا دخول الألف واللام دليلا على صرفه لأنهما تعاقبان التنوين والتنوين دليل الصغر . رجع .
( 103 ) ساقطة من : ك .
( 104 ) مثل في : م فقط .