وهي لغة أهل نجد تقول : من زيد ، فتقول : أبيه وعمّيه .
ولمن هذا فتقول : ليه ، قال الشّاعر : « 47 »
انّي إذا ما القوم صاروا انجيه * واضطرب القوم اضطراب الأرشيه
هناك أوصيني ولا توصي بيه
وتقول : يا زيداه ، « ويا عمراه » « 48 » ، يا مرحباه .
وهذا شيء عرض . وانّما فصدنا في « الزيادة » « 49 » ما يكتب ولا ينطق به في كلّ حال نحو له زيدا تثبتها مهيّاة للوقف ولا ينطق بها في الوصل كما تثبت الألف في رأيت زيدا ولا ينطق بها في الوصل « تاء لأنّ الكتابة
هامش
( 47 ) الأبيات من مشطور الرجز وقد نسبت في شرح حماسة المرزوقي :
2 / 656 إلى سحيم بن وثيل الرياحي وفيها ( ما النوم ) بدل ( القوم ) بينما في شرح الحماسة للتبريزي ج 2 ص 202 ( كانوا ) وفي الحماسة بالآروية بدل ( الارشيه ) والشطر الأول ورد في النوادر لأبي زيد / 11 وفيها ( وكانوا ) والأنجية : جماعة النّجيّ - جماعة يتناجون - وفي نظام الغريب لعيسى الربعي دون نسبة / 206 وفيه أنديه بدل « انجية » وبالاروية بدل الأرشية .
والمغني / 585 دون نسبة وفي : ت « بنية » بدل « بيه » .
( 48 ) ساقطة من : م فقط .
( 49 ) « الدلالة » في : م .