أو حرف مركب ، وكانت اسما لم يخل أن تكون خبرية أو مصدريّة أو بمعنى الّذي أو تكون استفهاما ، أو ظرفا ، فان كانت خبريّة كتبت منفصلة مثل : ليت ما في الدّار لزيد .
« إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ ، وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ »
« * » . وكلّ ما في الدّار لعبد اللّه .
وان كانت استفهاميّة أو ظرفية كتبت منفصلة على كلّ حال . فالظرفيّة نحو قوله تعالى -
« كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها »
- « 28 » -
« كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً »
- « 29 » أي كلّ وقت . وانّما تكتب منفصلة وهي ظرف لأنّ الغالب على الظّروف الاتّصال لشبهها بالحروف . والاستفهاميّة مثل : لم ، وفيم ، وبم ، وحتام ، وعلام . تحذف ألفها وتصلها لأجل الحذف الّذي لحقها الّا ان تتصّل بها هاء السّكت فانّها تفصل معها لأنّها كالعوض من ما حذف . هذا إذا كان الحرف مركبا فتكتب إلى مه وعلى مه وحتّى مه . ولو كان / 345 / بسيطا وصلتها فقلت بمه ولمه وكمه . وانّما حذفت الألف من الاستفهاميّة فرقا بينها
هامش
( * ) سورة طه 20 / 69 .
( 28 ) سورة الأعراف : 7 / 38 .
( 29 ) سورة الإسراء : 17 / 97 .