الضّرب الثاني : أن تكون متحركة وما قبلها ساكن . فمتى تحركت بالضّم أو الكسر دبّرت نفسها مثل استلئم يا رجل .
ومثل أرؤس واكؤس . ومتى انفتحت وسكن ما قبلها لم يكن لها صورة عند أكثر الكتّاب مثل مسألة ومشأمة .
والضّرب الثالث : أن تسكن ويتحرك ما قبلها فمتى كانت كذلك دبّرها وجرت على حركتها واوا ان انضم وياء ان انكسر وألفا ان انفتح مثل : سؤر وبئر ورأس .
فهذه نيف وعشرون مسألة فاعرف الفرق بينها فانّها مواضع لطيفة يتهافت فيها الكتّاب .
ومن أحكام الهمزة :
انّ المتطرفة إذا اتصلت بالضمير عادت في حكم المتوسطة مثل : هذا جزاؤك ورأيت جزاءك « وعجبت من جزائك » « 18 » .
وهو يقرؤه ولن يقرأه ولم يقرأه وهو يقرئك السّلام .
ومتى أشكلت عليك الهمزة واستطلت في أصلها وهنتها « وكتبتها » « 19 » على حدّها ترجع اليه في التوهن « 20 » ياء أو
هامش
( 18 ) في : م « ومررت بجزائك » وهذا خطأ .
( 19 ) « وكتبتها » ساقطة من الأصل .
( 20 ) « التوهين » في : ت ، ك .