وأجوه ووشاج واشاج ووسادة وأسادة ومثله كلّ واو انضمت وانفتحت في أوّل الفعل الماضي إذا كانت تثبت في المستقبل جاز فيها الوجهان مثل « وقّتت وأقّتت » « 95 » ووكدت وأكّدت لأنّك تقول : يوقت ويؤكّد . وكذلك التوقيت والتّوكيد والتّأقيت والتأكيد وقس عليه .
فأمّا لو كانت الواو تسقط مثل : وعد يعد ، ووزن يزن لم يجز قلبها فيقال أعد ولا ازن بتّة .
وابدال الهمزة من الهاء في مثل : آل أصله أهل وقالوا :
ماء والأصل ماه فابدلوا من الهاء حرفا جلدا ليقوى الاعتماد عليه .
والجيم تبدل « 96 » من الياء وحدها كما قالوا في الإبل أجّل قال أبو النجم « 97 » :
كأنّ في أذنابهنّ الشوّل * من عبس الصّيف قرون الآجّل « 98 »
هامش
( 95 ) في م فقط « وفت ، وأفت » .
( 96 ) واما الجيم فتبدل في : م ، ت ، ك .
( 97 ) أبو النجم : هو الفضل بن قدامة بن عجل وكان من الرجاز وكان ينزل بسواد الكوفة في موضع يقال له الفرك انظر الشعر والشعراء / 603 .
( 98 ) وهما من مشطور الرجز وقد نسبا إلى ابن النجم في سر صناعة -