النّعمى والبؤسى والعليى والرغبى والعلا والضّحى .
والمكسور مثل : البلى والانى وقت حضور الشيء قال اللّه تعالى -
« غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ »
- « 169 » وسوى والقلى وماء روى قال ابن دريد : « 170 »
. . . . . . * وطبّق البطنان بالماء الرّوى
باب ما يمدّ فيكون له معنى ويقصر فيكون له معنى آخر
فمن ذلك الهواء من الجو ممدود وهوى النفس مقصور .
والسناء من المجد ممدود ، وسنى البرق مقصور . والثراء « 171 » كثرة المال ممدود ، والثرى التراب « 172 » مقصور . والعشاء والغداء ممدودان .
هامش
( 169 ) سورة الأحزاب : 33 / 53 .
( 170 ) ابن دريد : هو الإمام محمد بن الحسن أبو بكر بن دريد الأزدي ، توفى 321 ه ، وسياق نسبه مختلف فيه . ترجمته من تاريخ بغداد للخطيب : 2 / 195 والوفيات : 1 / 499 وانباه الرواة للقفطي :
3 / 92 ومعجم الشعراء للمرزباني / 425 . والبيت لابن دريد انظر مقصورته / 126 وصدره :فأوسع الأحداب سيبا محسبا * . . . . . .والرّوى : الكثير المروى .
( 171 ) « من » في : م فقط .
( 172 ) « في الندى » في : م فقط .