الماضي ومفتوحا مع المستقبل . فالماضي مثل : رضوا وخشوا ، قال اللّه -
« رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ » *
- « 320 » وفي المستقبل يرضون ويخشون . قال اللّه تعالى -
« وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ »
- « 321 » وكذلك تفعل في الأمر تحذف الألف لالتقاء السّاكنين وتترك الفتحة تدل عليها فتقول : ارضوا وأخشوا قال تعالى -
« فَاخْشَوْهُمْ »
- « 322 » -
« وَلِيَرْضَوْهُ »
- « 323 » فصار حكم هذا الفعل مختلفا فيكون حرف العلّة منه ياء في الماضي مع فعل / 240 / الواحد والمثّنى مثل : خشي وخشيا . ويكون ألفا مع المستقبل للواحد في الخبر مثل يخشى ويحذف في الأمر مثل : اخش اللّه . وتقلب مع مستقبل فعل المثنى ياء في الخبر والأمر مثل : يخشيان واخشيا اللّه وتحذف مع جماعة المذكّر ولا يبقى عليه دليل في الماضي مثل : خشوا وتحذف في المستقبل أيضا وتبقي الفتحة تدل على الألف فيقال : يخشون وأخشوا اللّه .
هامش
( 320 ) سورة التوبة : 9 / 87 وكذلك التوبة : 9 / 93 .
( 321 ) سورة الأحزاب : 33 / 39 .
( 322 ) سورة آل عمران : 3 / 173 .
( 323 ) سورة الأنعام : 6 / 113 .