-
« وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ »
- « 317 » وقلت في المستقبل يدعون ويرمون قال تعالى -
« يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ » *
« 318 » - وقال تعالى -
« يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ » *
« 319 » والأصل يدعون ، ويرميون ، وتقول في الأمر : ادعوا ، وارموا تضم أبدا ما قبل واو الضّمير في الأمر كما ضممته في الخبر فيجيء على صورة ادخلوا والعامة تقول : ادعوهم وارموهم تفتخ ما قبل واو الضّمير وهذا من اللّحن الفحيش فصار حكم هذا الفعل الحذف في ثلاث حالاته .
فصل : فإن كان الفعل معتلا بالألف
نحو يرضى ويخشى فانّ استعماله مع المفرد المذكّر على حدّ فعل يفعل .
فتقول : خشي يخشى مثل : شرب يشرب ومع المثنى خشيا يخشيان مثل : شربا يشربان . لمذكر كان أو لمؤنّث فان أمرت به واحدا حذفت الألف فقلت :
اخش وان أمرت اثنين لم تحذف شيئا وقلت اخشيا فإذا صرت إلى فعل جماعة المذكّر حذفت حرف العلّة على كلّ حال وألحقته واو الضّمير مضموما ما قبلها مع
هامش
( 317 ) سورة الحج : 22 / 41 .
( 318 ) سورة الأنعام : 6 / 52 ، وسورة الكهف : 18 / 28 .
( 319 ) سورة النور : 24 / 4 ، وكذلك النور : 24 / 23 .