لا مصاغ لتأكيد الماضي ، والحال وأن يكون مبنيا لاتصال نون التّأكيد به لأنّها تنزل منزلة الجزء منه فيزيد في عدد حروفه وتغير حركاته وتبعده من « 301 » مضارعته الذي بها استحق الاعراب ، وتعيده إلى أصله . وهو البّناء وذلك انّها تكون حاكمة على حرف الاعراب فيكون مفتوحا مع المفرد المذكر ومكسورا مع المؤنّث ومضموما مع الجميع مثل : اضربنّ - واضربنّ واضربنّ . كما يكون ما اتصلت به ياء النفس مبنيا معها على الكسر مثل : هذا غلامي ، ورأيت غلامي .
ومررت بغلامي وجميع ما ذكرنا حديث على الوصل . فأمّا الوقف فأنّ الشديدة تثبت وقفا حيث تثبت وصلا لتحركها تقول :
يا زيد اضربنّ ويا زيدون اضربنّ . فأمّا الخفيفة فانّها تسقط في الوقف كما يسقط التنوين في الأسماء للوقف . ويعود الفعل إلى ما كان عليه قبل التأكد ان معربا فمعرب وان مبنيا فمبني تقول : يا رجال : اضربوا ويا هند اضربي ويا زيدون هل تضربون ، ويا هند هل تضربين وهذا خلاف لأصول العربية .
أن تسقط الاعراب في الوصل وتثبت في الوقف الّا فعل الواحد المذكر فأنّك تبدل في الوقف من نونه ألفا لانفتاح ما قبلها
هامش
( 301 ) « شبه الاسم » في : م فقط .