-
« لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » *
- « 288 » وقال : فيهما جميعا : -
« لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ »
« 289 » - وكلّ موضع دخلته الشّديدة . تدخله الخفيفة . الّا في فعل الاثنين وفعل جماعة النّساء . فانّ الخفيفة لا تدخلهما لأنّها ساكنة . وما قبلها ساكن واللّسان لا تنطق بساكنين تقول : هل تضربان عمرا ؟
وهل تضربان الرجل يا نساء ؟ ولا يجوز التخفيف هاهنا .
فصل : وأمّا على كم ينقسم الفعل المؤكد :
« 290 » فينقسم على ضربين . صحيح ، ومعتل ، أما الصحيح فيذهب باعرابه ، وتصله بإحدى النونين . فإن كان بواحد مذكر فتحت ما قبل النّون لالتقاء السّاكنين فقلت : هل تضربنّ يا زيد . وان كان لجماعة مذكر ضممت دليلا على الواو المحذوفة فقلت : هل تضربنّ يا رجال ، فإن كان لمؤنّث كسرت علما للتأنيث فقلت : هل تضربنّ با هند ، وان كان لاثنين كان ما قبل النّون ساكنا لأنّها تقع بعد ألف التّثنية التي هي الفاعل ، والألف ساكنة
هامش
( 288 ) سورة العنكبوت : 29 / 61 ، 63 وسورة لقمان : 31 / 25 وسورة الرمز : 39 / 38 وسورة الزخرف : 43 / 87 .
( 289 ) سورة يوسف : 12 / 32 .
( 290 ) « فهو » في : م فقط .