اثنين زيد أو عمرو . فتقول : نعم أو تقول لا . ومعنى امّا كمعنى أو في الشّك ، والتخيير والإباحة والابهام الّا أن الشّك معها والتخيير والإباحة والابهام ينبني عليه الكلام « 1034 » من أوّل وهلة . تقول : جاءني امّا زيد وامّا عمرو . إذا كنت شاكا . « وقال » « 1035 » اللّه تعالى في التخيير : -
« إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
- « 1036 » وقال في الابهام -
« إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ »
- « 1037 » وقال « تعالى » « 1038 » في الإباحة -
« إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً »
- « 1039 » ولا تكون اما الّا مكسورة مكررة والمحققون لا يجعلونها عاطفة لتكرارها مع الأوّل والثاني ، وحرف العطف لا يكون معهما جميعا ، ويكون « 1040 » العطف للواو التي قبلها . ودخلت لتأكيد الشّك أو الإباحة أو التخيير ، أو الابهام ، وانّما يمنع من ذلك انّ الواو يجمع بين الشيئين . وهذه الواو غير جامعة .
هامش
( 1034 ) معها في : م .
( 1035 ) قال في : م ، ت ، ك .
( 1036 ) سورة الانسان : 76 / 3 .
( 1037 ) سورة مريم : 19 / 75 .
( 1038 ) ساقطة من الأصل .
( 1039 ) سورة الكهف : 18 / 86 .
( 1040 ) ويقولون في : ت ، ك .