يكون ذلك الّا عند التعجبّ من عظيم الأشياء قال الشّاعر : « 868 »
( بسيط )
للّه يبقى على الأيّام ذو حيد * بمشمخرّ به الظّيّان والآس
معناه لا يبقى على الأيام ذو حيد وهو الوعل إذ لا شيء يمنع من قدرة اللّه ومثال الف « 869 » الاستفهام « وهاء التنبيه قولهم : « اللّه لأفعلنّ » وها اللّه لافعلنّ .
فصل : وأحكامها مختلفة لاختلافها في أنفسها إذا كانت أصلا وبدلا من الأصل وعوضا من البدل ونائبا مناب العوض . فالباء أصل حروف القسم ، ولذلك دخلت على الظاهر والمضمر ، والخالق والمخلوق لعموم الأصل وذلك قولك :
باللّه لا فعلت كذا وبه لافعلنّ كذا ، وبرسول اللّه لا كلّمت فلانا ، قال الشّاعر في دخول البّاء على المضمر :
هامش
( 868 ) البيت من البحر البسيط لامية بن أبي عائذ انظر الكتاب :
2 / 144 واللسان « حيد » 4 / 137 والبيت قيل إلى أبي ذؤيب ومالك ابن خالد الخناعي شرح ديون الهذليين / 227 ، 439 شرح المفصل : 9 / 98 نسبه لعبد مناه الهذلي .
( 869 ) ساقطة من : ت .