لا غلام ظريف لك ، وان « 243 » شئت رفعت النّعت بتنوين على الموضع لأنّه مبتدأ فقلت : لا غلام ظريف لك . وان شئت بنيت الاسم مع لا ونصبت النّعت بتنوين على اللّفظ فقلت : لا غلام ظريفا لك . فان جئت بنعت ثان جاز لك رفعه ونصبه بتنوين ولم يجز بناؤه لأنّ الكلمة لا تكون مركبة من ثلاثة أشياء فتقول : لا غلام ظريف عاقلا وعاقل لك . وكذلك لو عطفت على لا جملة معها لا جاز ( لك ) « 244 » أربعة أوجه : فصلها والتنوين على مذهب الفراء « 245 » مثل : لا حول ولا قوة الّا باللّه قال الشّاعر : « 246 »
وما صرمتك حتّى قلت معلنة * لا ناقة لي في هذا ولا جمل
الثاني بناء النّكرتين مع لا على الفتح مثل : لا حول ولا قوة وقد قرىء -
« لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا
هامش
( 243 ) فان في : ت ، ك .
( 244 ) ( لك ) في : ت ، ك .
( 245 ) الفراء : سبقت ترجمته ص 93 .
( 246 ) البيت للراعي انظر مجالس ثعلب / 28 وفيه ( وما هجرتك ) وكذلك شرح المفصل لابن يعيش : 2 / 111 ، 113 والبيت في مجمع الأمثل للميداني وقد نسبه للراعي : 2 / 222 وفيه ( وما هجرتك ) بدل ( وما حرمتك ) .