تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أن تجمعه جمع السّلامة « 381 » زدت على واحده ألفا وتاء / 55 / مضمومة في الرّفع مكسورة في الجرّ والنّصب فقلت في : زينب : زينبات ، وفي هند هندات . فإذا « 382 » أجريته بتصاريف الاعراب قلت : جاءني الزينبات ، ورأيت الزينبات ، ومررت بالزينبات . تجعل كسرة التّاء علامة للنّصب والجرّ . فهذا حكم همزة التّاء إلى آخر الباب غالبا لا يجوز فتحها في حال النّصب لعلّة وهي أنّهم لما جعلوا الياء علامة للنصب والجرّ في جمع المذكّر السّالم جعلوا الكسرة علامة للنصب والجرّ في جمع المؤنّث السالم ولم يجعلوا له علامتين لئلا يكون المؤنث أشد حكما من المذكر وخصّت الكسرة دون الفتحة لأن الكسرة أخت الياء . وقلنا غالبا : احترازا من لفظة واحدة رواها الخليل عن العرب وهي قولهم : رأيت بناتك بالفتح لكثرة الاستعمال . فصل : وأمّا ما فيه علامة التأنيث فلن تخلو تلك العلامة من أن تكون ألفا مثل حبلى وسكرى أو همزة مثل : صحراء
هامش
( 381 ) السليم في : ك . ( 382 ) وإذا في : ك . الخليل : سبقت ترجمته ص 7 من المخطوط .