وقال اللّه تعالى -
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ »
- « 287 » أي من قبل الأشياء وبعد الأشياء ، هكذا حكم الظروف إذا قطعت عن الإضافة الّا حيث فإنه مبنيّ على الضمّ وان أضيف لانّه ناب مناب ظرفين تقول : الخصب حيث المطر أي في مكان فيه المطر وليعدل به إلى جهة ليست له في حال اعراب . ومنهم من يفتحه طلبا للخفّة ، ومنهم من يكسره على أصل التقاء الساكنين ، وفيه لغتان حيث وحوت . وانشد الفراء : « 288 »
وأنّني حوئما يسرى الهوى بصري * من حوثما سلكوا آتى فانظور « 289 »
وكلّ واحد يضم ويفتح ويكسر . ونوع من المناديات .
هامش
( 287 ) سورة الروم : 30 / 4 .
( 288 ) الفراء : أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء مولى لبني أسد من أهل الكوفة أخذ عن الكسائي كان مفسرا نحويا ثقة توفى سنة سبع ومائتين للهجرة في طريق مكة نزهة الألباء في طبقات الأدباء / 126 - 137 ، الكنى والألقاب للقمي : 3 / 18 ، طبقات النحاة واللغويين لابن شهبه مخطوط : 2 / 301 نشأة النحو وتاريخ اشهر النحاة / 101 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان : 2 / 199 .
( 289 ) البيت من البحر البسيط وهو لإبراهيم بن هرمة انظر ديوانه / 118 وفيه : « يشرى » بدل يسرى ( وادنو ) بدل آتى وقد رواه ابن فارس في الصاحبي / 50 واللسان : 20 / 380 وفيه ( يثنى الهوى ) وكذلك ( ادنو ) بدل انى وشرح شواهد المغني / 266 وكتاب أسرار العربية للأنباري / 45 وأورد ( يثنى ) و ( أدنو ) وكذلك في المحتسب لابن جني : 1 / 259 ، والخزانة : 1 / 58 .