ولم يأتلف منه كلام تام فهو « 167 » مشبّه بالناقة الضّعيفة التي ضعفت عن الحمل والامتهان ، واسم تلك الناقة حرف قال طرفة :
( طويل )
وحرف كالواح الأران نسأتها * على لاحب كأنّه ظهر برجد « 168 » « * »
فصل : وعلامات تعرّيه عن علامات « الاسم والفعل » « 169 » فلذلك تقول كلما تعرى عن علامات الأسماء
هامش
( 167 ) طرفة : هو طرفة بن العبد بن سفيان مات أبوه وهو صغير وكان أحدث الشعراء سنا وأقلهم عمرا ، قتل وهو بن عشرين سنة فيقال له ابن العشرين . الشعر والشعراء : 1 / 185 تاريخ الأدب العربي للزيات ص 61 .
( 168 ) ديوانه رواية يعقوب بن السكيت شرح الشنقيطي / 22 ، والبيت ( أمون ) وفي نظام الغريب ( وحرف . . . ) ص 231 بينما في شرح المعلقات للزوزني ص 56 ) ( أمون ) وكما في الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 132 ، واللسان : 1 / 168 ، وفيه ( نصأتها ) بدل نسأتها ( وبرجد ) وفي ديوانه تحقيق كرم البستاني ص 27 نصأتها أيضا . وجمهرة اشعار العرب لأبي زيد طبعة بدلاق ص 48 .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( ) الاران النعش ، واللاحب الطريق الواضح وبرجد كساء مخطط ، ونسأ ناقته في السير أي دفعها وقيل نسأ الناقة ضربها بالمنساة وهي العصا .
( 169 ) الأسماء والافعال في : م . ت . ك .