فصل : وهو ينقسم على ثلاثة أضرب : منه يكون إشارة إلى الواحد المذكّر وتثنيته نحو ، هذا ، وهذان ، وضرب للمؤنّث وتثنيته نحو : هاتا ، وهاتان . وضرب لجمع المذكّر والمؤنث جميعا نحو : هؤلاء ، وفي المؤنّث المفرد خمس لغات : هذه وهاتا وهذي وتلك وهاتيك بكسر التّاء « 101 » ، قال اللّه تعالى : - « « 102 » « قل » هذه سبيلي . . . » ( 103 ) قال الشّاعر « 104 » في هاتا :
( رجز )
فان عثرت بعدها ان والت * نفسي من هاتا فقولا : لعا
وقال المتنبي « 105 » : في هذي :
( الكامل )
هامش
( 101 ) وتلك في : ك .
( 102 ) في : ت : فقط .
( 104 ) البيت لابن دريد انظر مقصورته ص 119 « وهو من الرجز » .
( 105 ) المتنبي : أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي ولد بالكوفة من أبوين فقيرين . كان كبير النفس عالي الهمة طموحا إلى المجد .
والمتنبي غني عن التعريف حيث كان أشهر شعراء زمانه ، انظر ترجمته في الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي : 3 / 139 ، تاريخ الأدب العربي للزيات : 297 - 303 ، وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان : 2 / 81 .