پرش به محتوای اصلی

كشف المشكل في النحو — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
وفصّلت في الثّاني معرفة العامل والمعمول ، وجمعت في الثّالث جمهرة من الفروع وأوردت / 6 / في الرابع شيئا من التّصريف والخطّ وما يتّصل بذلك من القراءة وما يحتاج إلى معرفته الشّاعر . وبوّبت كلّ كتاب منه أبوابا جعلت في ( صدر كلّ ) « 14 » باب أسئلة ينقضي الباب بانقضاء أجوبتها ، واعتمدت في الغالب أن يكون أوّل تلك الأسئلة حقيقة ذلك الباب وحده ، الذي ينعكس ويطّرد فيجوز فيه كلّ وكلّ نحو : أن يسأل ما الكلام ؟ فيقول : هو المسموع المفيد ، لجواز قولك : كلّ كلام مسموع مفيد ، وكلّ مسموع مفيد كلام . فالكتاب الأوّل مستغن بنفسه عمّا بعده ، والثّلاثة ( الأخر ) « 15 » متعلّقة به تعلق الفرع بأصله . والكتاب الثّاني مستغن عن الثّالث والرّابع . والكتاب الثّالث مستغن عن الرّابع ، وكلّ واحد من الثّلاثة الأخر أيضا متعلق بما قبله . وكذلك أبواب الكتاب الواحد في ترتيباتها يستغنى
پاورقی
( 14 ) ساقطة من : ت . ( 15 ) ساقطة من : م .