وفصّلت في الثّاني معرفة العامل والمعمول ، وجمعت في الثّالث جمهرة من الفروع وأوردت / 6 / في الرابع شيئا من التّصريف والخطّ وما يتّصل بذلك من القراءة وما يحتاج إلى معرفته الشّاعر . وبوّبت كلّ كتاب منه أبوابا جعلت في ( صدر كلّ ) « 14 » باب أسئلة ينقضي الباب بانقضاء أجوبتها ، واعتمدت في الغالب أن يكون أوّل تلك الأسئلة حقيقة ذلك الباب وحده ، الذي ينعكس ويطّرد فيجوز فيه كلّ وكلّ نحو : أن يسأل ما الكلام ؟ فيقول : هو المسموع المفيد ، لجواز قولك :
كلّ كلام مسموع مفيد ، وكلّ مسموع مفيد كلام .
فالكتاب الأوّل مستغن بنفسه عمّا بعده ، والثّلاثة ( الأخر ) « 15 » متعلّقة به تعلق الفرع بأصله .
والكتاب الثّاني مستغن عن الثّالث والرّابع .
والكتاب الثّالث مستغن عن الرّابع ، وكلّ واحد من الثّلاثة الأخر أيضا متعلق بما قبله .
وكذلك أبواب الكتاب الواحد في ترتيباتها يستغنى
هامش
( 14 ) ساقطة من : ت .
( 15 ) ساقطة من : م .