زيدا عمر وربما قالوا : جاءني زيد أقول عمرو » « 317 » لأنه لم يجد دليلا على صحة قولهم حيث قال : « وليس على هذا شاهد من شعر ، ولا قرآن » « 318 » .
وقال : « ولا يجوز في المؤنث ذيك ولا تلك بفتح التاء كما تقول العامة » « 319 » .
وقال أيضا في تصغير التي « اما قول العامة « اللتيا بضم اللام في تصغير التي فخطأ مكشوف » « 320 » .
وقال : « في التصغير لا يجوز مصيباح ولا مفيتاح ، ولا سريبال ، ولا سريوال كما تقول العامة » « 321 » .
والذي أوجبه في تصغير ما ذكره قال : « وانما يجب ان تقول مصيبح ، ومفيتيح وسريبيل .
وقال ردا على العامة : « وقول العامة اثنى اعشر ، واثنتي اعشر لحن قبيح » « 322 » .
وقال أيضا فان أمرت قلت ادعوا ، وارعيا ولم تقل : ادعيا ولا قد دعيا فيكون من لحن العامة وهذا الفعل له حكم واحد في ثلاث حالاته ، وهو ابقاء الواو ، والياء على أصلها في المضي ، والاستقبال والأمر « 323 » .
وقال : « والعامة تقول ادعوهم وارموهم . تفتح ما قبل واو الضمير وهذا من اللحن الفحيش » « 324 » .
هامش
( 317 ) المخطوط / 205 .
( 318 ) نفسه .
( 319 ) انظر السقط من الأصل قبل ص 21 .
( 320 ) المخطوط / 221 .
( 321 ) نفسه / 222 .
( 322 ) المخطوط / 223 .
( 323 ) المخطوط / 238 .
( 324 ) المخطوط / 239 .