ثلاثة أنواع لا خلاف في امتناع صرفه وهو ما كان بألف التأنيث المقصورة « 311 » فالبصريون يجيزون صرفه ، والكوفيون يمنعون صرفه وهو أفعل منك » « 312 » .
وقد بين حجة الكوفيين بعدم جواز صرفه قال ابن الأنباري : « حجة الكوفيين اتصاله بمن فمنعته صرفه » « 313 » وقال : « وذهب البصريون إلى أنه يجوز صرفه في ضرورة الشعر » « 314 » .
وقال سيبويه : « اعلم انك انما تركت صرف أفعل منك لأنه صفة فان سميت رجلا بأفعل هذا بغير منك صرفته في النكرة فان سميته أفضل منك لم تصرفه على حال » « 315 » .
د - موقفه من أقوال العامة :
قد رد الحيدرة على لحن العامة وقد وضح مخالفتهم للفصحى واللحن كما قال استاذنا الدكتور رمضان عبد التواب « هو مخالفة العربية الفصحى في الأصوات ، أو في الصيغ أو في تراكيب الجملة وحركات الاعراب ، أو في دلالة الألفاظ » « 316 » .
وفي بدل الغلط قال الحيدرة « الثاني تقول جاءني زيد بل عمرو والعامة تزيد ذلك فسادا بادخال همزة بين البدل والمبدل منه فتقول جاءني
هامش
( 311 ) انظر مدرسة البصرة النحوية / 493 .
( 312 ) المخطوط / 434 الحاشية .
( 313 ) الانصاف : 2 / 279 مسألة 69 .
( 314 ) الانصاف / 259 مسألة 69 ومدرسة البصرة النحوية / 122 .
( 315 ) الكتاب : 2 / 5 باب أو .
( 316 ) لحن العامة والتطور اللغوي للدكتور رمضان عبد التواب / 90 .