مثل « جعفر » بضمّ الفاء . وحكم على التاء بالزيادة ، دون النون ، من 72 قبل أنّ « تفعل » في الكلام / نحو : « تتفل » « 1 » ، « وتذرج » « 2 » ، أكثر من مثال « فنعل » . فعمل بالأكثر .
ومن ذلك « كنهبل » « 3 » و « قرنفل » ، النون فيهما زائدة ، لأنّك لو جعلتها « 4 » فيهما أصلا صار وزنهما « فعلّلا » مثل :
« سفرجل » بضمّ الجيم ، وذلك معدوم . فلذلك قضي عليها بالزيادة ، وأنّ وزنهما بها « 5 » « فنعلل » و « فعنلل » « 6 » .
فإن قيل : كما أنه ليس في الكلام مثل « سفرجل » بضمّ الجيم ، فكذلك ليس في الكلام « فنعلل » و « فعنلل » ، بالدليل الثبت ، الذي هو الاشتقاق . فلم كان حمله على الزيادة أولى من حمله على الأصل ؟ قيل : لأنّ ما زيد فيه من الكلم أكثر من المجرّد من الزيادة ؛ ألا ترى أنّ الأسماء المجرّدة من الزيادة محصورة معلومة ، والمزيد
هامش
( 1 ) التتفل : ولد الثعالب .
( 2 ) ش : « تدرج » . والتدرج والتذرج : طائر حسن الصورة شبيه بالدرّاج . فارسي معرب . الألفاظ الفارسية المعربة ص 34 والمعرب ص 91 .
( 3 ) الكنهبل : شجر عظام .
( 4 ) في الأصل : جعلت .
( 5 ) سقط من ش .
( 6 ) سقط من ش .