ومجاورة الألف في المخرج . فلمّا اجتمع فيها ما ذكر ، من شبه حروف اللين ، اجتمعت معها في الزيادة .
وأمّا الميم فمشابهة للواو ، لأنّهما من مخرج واحد ، وهو الشّفة ، وفيها غنّة تمتدّ إلى الخيشوم . فناسبت بغنّتها لين حروف اللين .
وأما « 1 » النون ففيها أيضا غنّة . ومخرجها ، إذا كانت ساكنة ، من الخيشوم ، بدليل أنّ الماسك إذا أمسك أنفه لم يمكنه النطق بها .
/ وليس لها مخرج معيّن ، وإنما تمتدّ في الخيشوم كامتداد 40 الألف في الحلق ، وتحذف لالتقاء الساكنين نحو قوله « 2 » :
* ولاك اسقني ، إن كان ماؤك ذا فضل *
هامش
( 1 ) ش : فأما .
( 2 ) النجاشي : وصدره :
فلست بآتيه ، ولا أستطيعه
الكتاب 1 : 9 والمنصف 2 : 229 والخصائص 1 : 310 وشرح المفصل 9 : 142 والخزانة 4 : 367 - 368 . والبيت وضعه النجاشي على لسان ذئب عرض له في سفره ، فدعاه إلى الطعام . ونسب إلى امرئ القيس . ديوانه ص 364 . وانظر 163 .