والذي جعل الإعراب هنا وجها واحدا تطابق الوصف مع مرفوعه تثنية وجمعا ، وعلى ذلك لا نستطيع إعرابه وصفا وما بعده مرفوع سد مسد الخبر ، بل نعربه خبرا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخرا . ذلك لأن الوصف مع مرفوعه حكمه حكم الفعل مع فاعله أو نائبه ؛ والفعل - كما تعلم - لا يثنى ولا يجمع مع الفاعل إلا في لهجة عربية قديمة نقدمها لك في الجملة الفعلية وهي اللهجة المعروفة ب « لغة أكلوني البراغيث . »
ما ناجح المهملان .
لك فيها إعراب واحد :
ما : حرف نفي .
ناجح : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
المهملان : فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف .
ما ناجح المهملون .
لك فيها أيضا إعراب واحد :
ما : حرف نفي .
ناجح : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
المهملون : فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالواو .
والذي أوجب هذا الإعراب أن الكلمتين غير متطابقتين ، فلا نستطيع أن نعرب الكلمة الأولى خبرا مقدما والثانية مبتدأ مؤخرا وإلا كانت الجملة ( ما المهملان ناجح ) ، إذ لا يكون المبتدأ مثنى أو جمعا والخبر مفرد .
مثال على اسم المفعول :
أمحبوب أخواك .
الهمزة : حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
محبوب : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
أخواك : نائب فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف والكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
التطبيق النحوي — صفحة 88
مساهمون: عبده الراجحي
ص٨٨