1 - فالاسم الصريح مثل :
زيد قائم .
زيد : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
قائم : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .
2 - والمصدر المؤول مثل :
( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) .
وتقدير الآية وصيامكم خير لكم .
أن تصوموا : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب . تصوموا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
والمصدر المؤول : من أن والفعل في محل رفع مبتدأ .
خير : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .
ومثل : أن تجتهد انفع لك .
أن تجتهد : أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، تجتهد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديرة أنت ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ .
أنفع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة .
تنبيه : في كتب النحو نوع آخر من المبتدأ يسميه النحويون الوصف الرافع لمكتفى به . وهم يقولون عنه إنه لا يحتاج إلى خبر وأنما يحتاج إلى مرفوع يكتفى به أي يتمم معه المعنى ويسد مسد الخبر .
وينبغي أن تفرق بين استعمال النحويين كلمة ( وصف ) واستعمالهم كلمة ( صفة ) . فالصفة عندهم هي النعت ، أي أنها مصطلح نحوي ، أما الوصف فيقصدون به الاسم المشتق ، وبالذات اسم الفاعل واسم المفعول . والصفة المشبهة ؛ أي أنه مصطلح صرفي .