خلقه : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
* * * 2 - إن كان المنادى صحيح الآخر مضافا إلى ياء المتكلم ، وكانت الإضافة محضة ؛ أي معنوية يفيد منها المضاف تعريفا أو تخصيصا فإنه يعرب بعلامة مقدرة ، مثل :
يا صديقي أقبل .
صديقي : منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة . والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
ولك في هذه الياء الواقعة مضافا إليه وجوه تؤثر على المنادى ، أشهرها :
أ - إبقاؤها مبنية على السكون كما في المثال السابق .
ب - إبقاؤها مع بنائها على الفتح :
يا صديقي أقبل .
صديقي : منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، الياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
ج - إبقاؤها وبناؤها على الفتح ثم فتح ما قبلها وقبلها ألفا :
يا فرحا . .
فرحا : منادى منصوب بالفتحة الظاهرة « 1 » ، والياء المنقلبة ألفا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه ، والأصل : يا فرحي . ويجوز في هذا الاستعمال أن تأتي عند الوقف بهاء السكت :
هامش
( 1 ) الواقع أن هذه الفتحة ليست علامة الإعراب ، لكنها فتحة عارضة جئنا بها لنتمكن من قلب ياء المتكلم ألفا . ولذلك كان ينبغي أن نقول إنه منادي منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة . لكننا نفضل الإعراب الذي قدمناه لما فيه من تيسير .