تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التطبيق الصرفي — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
3 - أن يكون الفعل متصرفا ؛ فلا يصاغان من الأفعال الجامدة مثل : نعم ، وبئس ، وليس ؛ وعسى . ولا من الأفعال ناقصة التصرف مثل ( كاد ) لأنه لا أمر له . 4 - أن يكون معناه قابلا للتفاوت والزيادة كالكرم والبخل والطول والقصر وغير ذلك ، وعلى ذلك لا يصاغان من أفعال مثل : مات ، فنى - غرق - عمى ، لأنه لا تفاوت في شئ منها . 5 - ألا يكون الفعل مبنيا للمجهول ، وقد شذ قولهم : ما أخصر الكلام . ( لأنه من الفعل اختصر المبنى للمجهول ) . على أنك تعرف أن هناك أفعالا في العربية تلازم البناء للمجهول مثل : هرع ، زهى ، فالأصح أن نصوغ منهما للتعجب فنقول : ما أهرعه ، وما أزهاه . 6 - أن يكون الفعل تاما ، فلا يصاغان من الأفعال الناقصة مثل كان وصار وظل وبات : 7 - أن يكون مثبتا . 8 - ألا يكون الوصف منه على : أفعل فعلاء ، فلا يصاغان من عرج ، حور ، خضر . * فإذا كان الفعل غير مستوف للشروط السابقة ، فإننا نصوغ التعجب منه على النحو التالي : 1 - إن كان الفعل جامدا ، مثل : ليس ، ونعم ، وبئس ، أو كان غير قابل للتفاضل أو الزيادة مثل : مات أو فنى ، فلا يصاغ التعجب منه .
التطبيق الصرفي — صفحة 88 | عبده الراجحي