تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التطبيق الصرفي — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

( 7 ) في التعجب والتفضيل

1 - التعجب

للتعجب الاصطلاحي صيغتان هما : ما أفعل - أفعل به . والصيغة الأولى فيها هو ( أفعل ) ، والثانية فعلها ( أفعل ) . ولقد وضعناهما هنا مع المشتقات رغم أنهما فعلان ، لأنهما - في الحق - فعلان جامدان ، فكأنهما يشبهان الأسماء . وهما أيضا يشتقان على هذا الوزن من الفعل بشروط معينة ، هي التي تهمنا في هذا الدرس . وشروط صياغتهما على هذين الوزنين ما يلي : 1 - أن يكون هناك فعل ؛ فلا يشتقان من الأسماء التي لا أفعال لها ، وهكذا لا نستطيع أن نتعجب من كلمة ( حمار ) فنقول ما أحمره ، ولا من كلمة ( لص ) فنقول : ما ألصّه . 2 - أن يكون الفعل ثلاثيا . وقد وردت صيغ للتعجب من أفعال غير ثلاثية شذوذا ، مثل : ما أفقرنى إلى اللّه . ( الفعل افتقر ) . ما أغنانى عن الناس . ( الفعل استغنى ) . ما أتقاه للّه . ( الفعل اتقى ) . ما أملأ الإناء . ( الفعل امتلأ ) .