جاء - جائى على وزن فاعل .
شاء - شائى على وزن فاعل .
واجتماع الهمزتين في نهاية الكلمة ثقيل في العربية ، ولذلك قال الصرفيون إن الكلمة حدث فيها قلب مكاني ، وذلك بأن انتقلت اللام - التي هي الهمزة - مكان العين قبل قلبها همزة ، فتكون الكلمة :
جائى على وزن فالع .
شائى على وزن فالع .
ثم نحذف الياء كما نفعل في كل اسم منقوص لتصير :
جاء - فال .
شاء - فال .
5 - أن نجد أن كلمة ما ممنوعة من الصرف دون سبب ظاهر . وأشهر أمثلتهم على ذلك كلمة : أشياء .
هذه الكلمة ممنوعة من الصرف كما هو معروف ، إذ تقول :
أشياء - أشياء - بأشياء .
والمعروف أيضا أن وزن « أفعال » ليس ممنوعا من الصرف ، بدليل كلمة « أسماء » التي تشبه كلمة « أشياء » ، فأنت تقول : أسماء - أسماء - بأسماء .
إذن ما السبب في منع كلمة « أشياء » من الصرف ؟
يقول الصرفيون إن هذه الكلمة ليست على وزن « أفعال » ، وإنما هي على وزن آخر من الأوزان التي تمنع من الصرف ، وذلك لأن مفردها هو :
شئ وأن الجمع منها هو شيئاء ، على وزن فعلاء . وأنت تعلم أن ألف التأنيث الممدودة تمنع الاسم من الصرف . وهم يقولون إن كلمة شيناء في آخرها همزتان بينهما ألف ، والألف مانع غير حصين ، ووجود همزتين
التطبيق الصرفي — صفحة 16
مساهمون: عبده الراجحي
ص١٦