كلمة « شراحيل » : جاء في اللسان : « وقال ابن بري في ترجمة « شراحيل » قال « شراحيل » اسم رجل لا ينصرف عند سيبويه في معرفة ولا نكرة وينصرف عند الأخفش في النكرة ، فإن حقرته انصرف عندهما لأنه عربي وفارق السراويل أنها أعجمية » « 1 » .
يقول سيبويه : « شراحيل » من الكلمات الملحقة بمنتهى الجموع « وقد استعمله العرب علما سمي به عدة رجال . . » « 2 » .
وعند سيبويه أن الفرق بين « شراحيل » و « سراويل » هو أن « شراحيل » عربي و « سراويل » أعجمي الأصل . ومن هنا فإن التصغير يؤثر في « شراحيل » فيصرفه بخلاف « سراويل » قال : « وأما « شراحيل » فتحقيره ينصرف لأنه عربي » « 3 » .
ويقول أبو إسحاق الزجاج : فأما « شراحيل » فمن الجمع والواحد « شرحال » فهو غير مصروف « 4 » .
« فشراحيل » على صيغة منتهى الجموع ولذلك هو ممنوع من الصرف وهو عربي الأصل ، جمع مفرده شرحال ، وقد استعمل علما للمفرد « 5 » وقلنا كذلك إن التصغير يؤثر عليه فيصرفه « 6 » إذ يزيل مانعه وهي صيغة الجمع المتناهي ، فلا يبقى بجانب العلمية علة أخرى بخلاف سراويل إذ فيه العجمة بجانب العلمية ، وفيه التأنيث المعنوي .
هامش
( 1 ) اللسان 13 / 356 ، فصل السين - حرف اللام .
( 2 ) سيبويه 2 / 16 .
( 3 ) ما ينصرف ص 37 .
( 4 ) انظر الهمع 1 / 25 .
( 5 ) انظر الأصول 2 / 89 .
( 6 ) ما ينصرف / ص 37 .