تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
[ ولأنها ] ربما حفظت دون غيرها « 1 » لقرب العهد به ، والحذّاق والنقاد يحافظون عليه . وأكثر مقاطع « 2 » القرآن المجيد - كذلك - . ولقد أحسن ابن الحريري في ذلك وحافظ عليه . ومن أمثلته قول المتنبي : [ من الوافر ] « 3 »
وأعطيت الذي لم يعط خلق * عليك صلاة ربّك والسّلام
وهذا آخر الأنواع المذكورة بعد ختام القصيدة ، المباركة الميمونة . وهذه عدّة الكتب السبعين التي وعدنا في الخطبة بتفصيلها . قال الشيخ زكي الدين عبد العظيم بن أبي الإصبع - رحمه اللّه - في صدر كتابه : التحرير « 4 » : " ولقد وقفت من هذا العلم على أربعين كتابا ، منها ما هو منفرد به ، وما هذا العلم أو بعضه داخل فيه « 5 » " ، وهي :
هامش
( 1 ) في التحرير ، والمراد الأبيات التي تنتهي بها القصيدة . ( 2 ) ساقطة من : ط وفي التحرير : " وجميع خواتم السور الفرقانية في غاية الحسن ونهاية الكمال . . " : 620 . ( 3 ) البيت آخر القصيدة التي يمدح بها سيف الدولة ومطلعها :فؤاد ما تسليه المدام * وعمر مثل ما تهب اللئامص : 101 - 104 من الديوان ( ط - صادر - ) . ( 4 ) تحرير التحبير : 87 - 91 . ( 5 ) في التحرير : في بعضه .
شرح الكافية البديعية — صفحة 285 | صفي الدين الحلي / رشيد عبد الرحمن العبيدي