تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول في النحو — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

باب ما كان من الأسماء عدة حروفه خمسة وخامسه ألف التأنيث أو ألفا التأنيث

فما كان على ( فعالى ) يجمع بالتاّء نحو : حبارى وحباريات وما كان آخره ألفان على فاعلاء نحو : القاصعاء فهو على : ( فواعل ) تقول فيه : قواصع شبهوا ( فاعلاء ) بفاعلة وجعلوا ألفي التأنيث بمنزلة الهاء وقالوا : خنفساء وخنافس .

باب ما جمع على المعنى لا على اللفظ

قال الخليل : إنّما قالوا : مرضى وهلكى وموتى وجربى ؛ لأن المعنى معنى : مفعول وقد قالوا : هلّاك وهالكون فجاءوا به على الأصل وقالوا : مراض وسقام ولم يقولوا : سقمى وقالوا : وجع وقوم وجعى ووجاعتى وقالوا : قوم وجاع كما قالوا : بعير جرب وإبل جراب وقالوا : مائق وموقى وأحمق وحمقى وأنوك ونوكى ؛ لأنه شيء أصيبوا به . وقالوا : أهوج وهوج على القياس وأنوك ونوك وقالوا : سكرى كمرضى وروبى : للذين اسثقلوا نوما والواحد : رائب وقالوا : زمن وزمنى وضمن وضمني ورهيص ورهصى وحسير وحسرى ، وإن شئت قلت : زمنون وهرمون . وقالوا : أسارى مثل : كسالى وقالوا : وج ووجيا بلا همز وقالوا : ساقط وسقطى مثله : وفاسد وفسدى وليس يجيء في كلّ هذا على المعنى لم يقولوا : بخلى ولا سقمى . قال أبو العباس : لو قالوه جاز . وقالوا : يتامى . قال سيبويه : وقالوا : عقيم وعقم . وقال : لو قيل إنها لم تجىء على ( فعل ) لكان مذهبا يعني : أنّ بابها أن يقال عقمى مثل : قتيل وقتلى فصرفت عن بابها لأنّها بلية فأكثر ما تجيء على فعلى .