ولا يجوز : ربّ رجل سيقوم وليقومن غدا إلا أن تريد : ربّ رجل يوصف بهذا تقول :
رب رجل مسيء اليوم ومحسن غدا أي : يوصف بهذا ويجوز : ربما رجل عندك فتجعل : ( ما ) صلة ملغاة .
واعلم أنّ العرب تستعمل الواو مبتدأة بمعنى : ( ربّ ) فيقولون : وبلد قطعت يريدون وربّ بلد وهذا كثير .
وقال بعض النحويين : أن الواو التي تكون مع المنكرات ليست بخلف من ( ربّ ) ولا كم وإنما تكون مع حروف الاستفهام فتقول : وكم قد رأيت
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ
[ آل عمران : 101 ] يدل على التعجب ثم تسقط كم وتترك الواو ولا تدخل مع ربّ ولو كانت خلفا من ( كم ) لجاز أن يدخل عليها النسق كما فعل بواو اليمين وهي عندي : واو العطف وهذا أيضا مما يدل على أن رب جواب وعطف على كلام .