ذكر الأسماء المنصوبات
الأسماء المنصوبات تنقسم قسمة أولى على ضربين :
[ القسم الأول من الضرب الأول من المنصوبات ]
فالضرب الأول هو العام الكثير : كل اسم تذكره بعد أن يستغني الرافع بالمرفوع وما يتبعه في رفعه إن كان له تابع وفي الكلام دليل عليه فهو نصب .
والضرب الآخر : كل اسم تذكره لفائدة بعد اسم مضاف أو فيه نون ظاهرة أو مضمرة وقد تما بالإضافة والنون وحالت النون والإضافة بينهما ولولاهما لصلح أن يضاف إليه فهو نصب .
والضرب الأول : ينقسم على قسمين : مفعول ومشبه بمفعول .
والمفعول ينقسم على خمسة أقسام : مفعول مطلق ومفعول به ومفعول فيه ومفعول له ومفعول معه .
شرح الأول : وهو المفعول المطلق
« 1 » ويعني به المصدر .
المصدر اسم كسائر الأسماء إلا أنه معنى غير شخص .
والأفعال مشتقة منه وإنما انفصلت من المصادر بما تضمنت معاني الأزمنة الثلاثة بتصرفها .
هامش
( 1 ) هو اسم يؤكّد عامله ، أو يبيّن نوعه أو عدده ، وليس خبرا ولا حالا ( بخلاف نحو قولك " فضلك فضلان " و " علمك علم نافع " فإنه ، وإن بين العدد في الأول والنوع في الثاني ، فهو خبر عن " فضلك " في الأول ، وخبر عن " علمك " في الثاني ، وبخلاف نحو " ولّى مدبرا " فإنه كان توكيدا لعامله فهو حال من الضمير المستتر في " ولّى " ) ، نحو " اسع للمعروف سعيا " و " سر سير الفضلاء " و " افعل الخير كلّ يوم مرّة أو مرّتين " .
كونه مصدرا ، وغير مصدر : أكثر ما يكون المفعول المطلق مصدرا ، وليس قولك : " اغتسل غسلا " و " أعطى عطاء " مصدرين فإنهما من أسماء المصادر ، لأنها لم تجر على أفعالها لنقص حروفها عنها ، وقد يكون غير مصدر . انظر معجم القواعد العربية 25 / 68 .