لا تمال لها ألف ثالثة وهي بدل عن واو « 1 » .
وأمّا الحروف فلم يكتب منها بالياء غير بلى « 2 » ، وإلى ، وعلى ، وحتّى ، أمّا إلى وعلى فكتبا بالياء لقلب ألفهما ياء مع الضّمير نحو : إليك وعليك ، وأمّا حتّى ، فلحملها على إلى لأنّها بمعناها الأصلي في الغاية « 3 » وأمّا بلى فلقوّة إمالتها ، والإمالة تستقلّ في الدلالة على الياء غالبا .
واللّه أعلم بالصّواب
/ وكان الفراغ من جمعه وتأليفه في العشر الأول من شهر شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة هجريّة نبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام بالمشيرفة « 4 » من ظاهر حمص « 5 » الشّرقيّ الشّماليّ الحمد للّه ربّ العالمين
هامش
( 1 ) مناهج الكافية ، 2 / 278 .
( 2 ) الشافية ، 557 .
( 3 ) قال ابن جماعة ، 1 / 384 : وروي عن بعض أهل نجد وأكثر أهل اليمن إمالتها وانظر المساعد ، 4 / 354 وشرح الجاربردي ، 1 / 384 .
( 4 ) لم أجدها في معجمات البلدان التي بين يدي ، وهي قرية صغيرة من أعمال حمص ، من بلاد الشام .
( 5 ) حمص بالكسر ثم السكون ، بلد مشهور قديم بين دمشق وحلب ، معجم البلدان ، 2 / 302 .