ذكر إبدال الهاء من التاء « 1 »
وهو يأتي في الوقف على نحو : طلحة حسبما تقدم في الوقف قالوا : وحكى قطرب « 2 » في لغة طيء : كيف البنون والبناة وكيف الأخوة والأخواة « 3 » فأبدل الهاء من تاء البنات وتاء الأخوات .
القول على إبدال الّلام من غيرها
وهي تبدل من حرفين من النون والضاد ، أمّا إبدال الّلام من النون ، فمنه : قول الشّاعر : « 4 »
وقفت فيها أصيلالا أسائلها * أعيت جوابا وما بالرّبع من أحد
والأصل ، أصيلان تصغير أصيل على غير قياس فأبدل لام أصيلال من نون أصيلان « 5 » ، وأمّا إبدال اللام من الضّاد فمنه قول الشّاعر : « 6 »
مال إلى أرطاة حقف فالطجع
بمعنى اضطجع ، فأبدل الّلام من ضاد اضطجع .
هامش
( 1 ) المفصل ، 370 .
( 2 ) هو أبو علي محمد بن المستنير أخذ عن سيبويه وعيسى بن عمرو عن جماعة من علماء البصرة له من المصنفات كتاب معاني القرآن وكتاب إعراب القرآن وكتاب النوادر توفي سنة 206 ه انظر ترجمته في الفهرست ، 78 ونزهة الألباء ، 91 والبغية ، 1 / 242 .
( 3 ) في إيضاح المفصل ، 2 / 411 : وأما إبدالها عن تاء الجمع في نحو : الأخواه والبناه فقليل ضعيف ، وانظر الممتع ، 1 / 401 .
( 4 ) البيت للنابغة الذبياني ، ورد في ديوانه ، 14 برواية أصيلانا مكان أصيلالا وعيت مكان أعيت ، وورد منسوبا له في الكتاب ، 2 / 320 - 321 والمقتضب ، 4 / 414 والإنصاف ، 1 / 170 - 269 وشرح المفصل ، 10 / 46 وشرح التصريح ، 2 / 267 وشرح شواهد الشافية ، 4 / 481 .
( 5 ) الكتاب ، 4 / 240 وشرح الشافية ، 3 / 226 .
( 6 ) الرجز لمنظور بن حية الأسدي وقبله :لما رأى أن لا دعه ولا شبعورد منسوبا له في شرح الشواهد ، 4 / 280 وشرح التصريح ، 2 / 267 وشرح شواهد الشافية ، 4 / 374 وورد من غير نسبة في الخصائص ، 1 / 63 - 2 / 350 - 3 / 163 والمنصف ، 2 / 329 وشرح الشافية ، للجار بردي ، 1 / 324 وشرح الشافية ، 3 / 226 .