يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ
[ الأحزاب 1 / 33 ] .
قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً . . .
[ يوسف 78 / 12 ] .
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ . . .
[ يوسف 43 / 12 ] .
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ
[ يوسف 46 / 12 ] .
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ . . .
[ الحجر 57 / 15 ] .
يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ
[ النمل 18 / 27 ] .
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
[ الفجر 27 / 89 ] .
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
[ يوسف 70 / 12 ] .
أيا ، آي
أداة نداء للبعيد ، نحو : أيا صديقي هلّا عدت من الغربة ؟ !
آي صديقي هلّا عدت من الغربة ؟
إياك
وفروعه ( إياي - إيانا - إياك - إياك - إياكما - إياكم إياكن - إياه - إياها - إياهما - إياهم - إياهن ) وكل هذه الضمائر هي ضمائر منفصلة والضمير فيها هو ( ايا ) فحسب . وما زاد على ( إيا ) فهو حروف للمتكلم أو المخاطب أو الغائب الغرض منها تنويع الضمير فالكاف مثلا تفيد الخطاب والهاء للغائب والياء للمتكلم .
وتستعمل إياك في أسلوبين :
1 - في الأسلوب الخبري وتكون ضميرا منفصلا يعرب مفعولا به وقد يتقدم على الفعل لغرض بلاغي مثل التخصيص ، نحو قوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
[ الفاتحة 5 / 1 ] .