تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وجوبا تقديره أنا . وزيدا : مفعول به منصوب والخفض ومعناه لغة : ضد الرفع وهو التسفل . واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته الكسرة وما ناب عنها ولا يكون إلا في الاسم ، نحو : مررت بزيد . فزيد : مخفوض بالباء والجزم ومعناه لغة : القطع . واصطلاحا : تغيير مخصوص علامته السكون وما ناب عنه ولا يكون إلا في الفعل ، نحو : لم يضرب زيد . فيضرب : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون . ثم لما ذكر المصنف الأقسام على سبيل الإجمال شرع في ذكرها على سبيل التفصيل فقال : فللأسماء من ذلك : الرّفع والنّصب والخفض ولا جزم فيها . ( فللأسماء من ذلك ) : وإعرابه : الفاء : فاء الفصيحة وتقدم الكلام عليها في قوله فالاسم يعرف إلى آخره . للأسماء : جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن في محل رفع خبر مقدم . من ذلك : من : حرف جر وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بمن لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب واللام للبعد والكاف حرف خطاب لا موضع لها من الإعراب . ( الرّفع ) : مبتدأ مؤخر وهو مرفوع بالضمة الظاهرة . ( والنّصب ) : معطوف على الرفع والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . ( والخفض ) : معطوف أيضا على الرفع والمعطوف على المرفوع مرفوع ( ولا جزم ) : الواو : حرف عطف ولا : نافية للجنس تعمل عمل أن تنصب الاسم وترفع الخبر وجزم اسمها مبني على الفتح في محل نصب ، لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب . ( فيها ) : في : حرف جر . والهاء : في محل جر والجار والمجرور
شرح
( على سبيل ) أي طريق وصفة وإضافته للإجمال بيانية وكذا يقال فيما بعده والمراد بالإجمال عدم تعيين المتعلق من اسم أو فعل والتفصيل ضده فقسم أولا باعتبار الذات وثانيا باعتبار المتعلق . قوله : ( فللأسماء ) أي معربة أو مبنية كما قال بعضهم اقتصر على الأول لأن الكلام في أقسام الإعراب . قوله : ( من ذلك ) أي المذكور من الأقسام الأربعة وبهذا اندفع ما يقال الصواب أن يأتي باسم الإشارة وجمعا لرجوعه إلى جمع وهو متعلق بما تعلق به الجار والمجرور قبله . قوله : ( في محل رفع ) مبني على المحل لا يختص بالمبنيات ولو مشى على الاختصاص لقال وهو مرفوع وهذا على رجوعه الكائن لقربه ويحتمل رجوعه لجار ومجرور . قوله : ( للبعد ) أي لبعد المشار إليه لأن الألفاظ أعراض تنقضي بمجرد النطق . قوله : ( الرفع ) أي ظاهرا أو تقديرا أو محلا وكذا يقال فيما بعده . قوله : ( نافية للجنس ) أي نافية للخبر عن جنس