الوصل ، للتمكن من النطق بالساكن ، وتسقط في الوصل مع الألف من « ما » . وتجوز إمالة الفتحة على الواو ، لأن الألف بعدها متطرفة فوق الثالثة ومنقلبة عن ياء .
الماء : الفعل ، اسم ثلاثي مجرّد ، صحيح الآخر ، مذكر مجازي .
وهو اسم جنس إفرادي جامد . أصله « موه ، ثم قلبت الواو ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصار في التقدير « ماه » . ثم أبدلت الهاء همزة ، للتخفيف ، على غير قياس ، لأن لفظ الهاء في آخر الكلمة بعد ألف ثقيل .
يوقف عليه بالسكون المجرّد . ويجوز الروم والتقاء الساكنين في الوقف ، أو حذف الهمزة الثانية . ويجوز جعل الهمزة بين بين ، لأنها مفتوحة بعد ألف . ولام التعريف ساكنة ، فجيء بهمزة الوصل ، للتمكن من النطق بالساكن ، وتسقط في الوصل مع الألف من « ارتوى » .
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف ) — صفحة 467
مساهمون: فخر الدين قباوة
ص٤٦٧