المخاطبة ، فصارت في التقدير « أرئي » . على وزن « أفعي » . وحذفوا الهمزة وجوبا ، على غير قياس ، بعد نقل حركتها إلى الراء للتخفيف ، فصارت « أري » ، ووزنها « أفي » . ولو اتّبع فيها القياس لجاز تحقيق الهمزة أيضا .
يوقف عليه بالسكون المجرّد ، ولا يجوز في الهمزة إلّا التحقيق ، لأنها في أول الكلام .
أبا : فعل ، اسم ثلاثي مجرّد ، مقصور ، مذكر حقيقي . وأصله « أبو » ، فقلبت الواو ألفا ، على القياس ، لتحركها وانفتاح ما قبلها . فهو هنا قد أجري مجرى الاسم المقصور . ويعلّ في غير هذا الموضع ، فتحذف الواو منه ، على غير قياس .
وهو اسم جنس جامد ، يدل على ذات .
يوقف عليه بالسكون المجرّد . ويجوز جعل الهمزة بين بين ، لأنها مفتوحة بعد ألف .
تزداد : تفتعل ، فعل مضارع ماضيه « ازداد » على « افتعل » .
فهو فعل ثلاثيّ مزيد فيه حرفان بينهما الفاء . وهذه الزيادة للمبالغة . وهو ليس على وزن الرباعي ، أجوف . وأصله « تزتيد » ، فقلبت الياء ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها .
وأبدلوا تاء الافتعال دالا ، لأن الزاي قبلها مجهورة رخوة ، والتاء مهموسة شديدة ، فتباعد ما بينهما ، فقرّبوا أحد الحرفين من الآخر ، ليسهل النطق بهما . فأبدلوا الدال من التاء ، لأن الدال أخت التاء في المخرج والشدّة ، وأخت الزاي في الجهر .
يوقف عليه بالسكون المجرّد . ويجوز الروم ، والاشمام ،
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف ) — صفحة 302
مساهمون: فخر الدين قباوة
ص٣٠٢