هذا الموضع . غلس الظلام : حين اختلط الظلام ، الرباب : اسم امرأة ، والخيال :
ما يراه في النوم كأنه شخصها .
[ زيادة الباء في خبر ليس ]
378 - قال سيبويه ( 1 / 362 ) في الاستثناء في باب ما حمل على العامل : « وتقول : لست بشيء إلا شيئا لا يعبأ به » والباء هاهنا بمنزلة ( ما ) يريد أن الباء زائدة في خبر ليس كما زيدت في خبر ( ما ) وأن الباء في موضع نصب ، فكأنه قال : لست شيئا إلا شيئا لا يعبأ به . قال أوس بن حجر :
( يا بني لبينى لستما بيد * إلا يدا ليست لها عضد )
وفي شعره :
أبني لبينى لستموا بيد * إلا يدا ليست لها عضد
أبني لبينى لا أحبّكم * وجد الإله بكم كما أجد « 1 »
هامش
-أجدّوا فأما آل عزّة غدوة * فبانوا ، وأما واسط فمقيموواسط الجزيرة ، وهو الذي ذكره الأخطل في البيت الذي مرّ آنفا ، وفي بيته الآخر :عفا واسط من آل رضوى فنبتل * فمجتمع الحرّين فالصبر أجملوواسط اليمامة ، وهو الذي ذكره الأعشى في شعره . وواسط العراق . وقد أنسيت اثنين » . ( فرحة الأديب 54 / ب )
( 1 ) ديوان أوس ق 8 / 1 2 ص 21 برواية تتفق والرواية الثانية في النص . وجاء في صدر الثاني ( لا أحقّكم ) وقال ويروى ( لا أحبكم ) . كما ورد البيت الأول لأوس في اللسان ( خبل ) 13 / 210
وقد سقط في المطبوع ما ورد بين البيتين . من قوله : وفي شعره . . إلى آخر البيت .