تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ليأتينّك مني منطق قذع * باق كما دنّس القبطية الودك « 1 »
فالإشارة واقعة إلى ما يريد أن يفعله . والمخاطب بهذا الكلام الحارث بن ورقاء الصيداوي وكان قد أغار على غطفان ، وأخذ راعي زهير يسارا وإبله . وقوله : فاقصد بذرعك ، أي قدّر خطوك وانظر أين تضع رجلك . والذّرع : قدر الخطو ، يتهدده . وانظر أين تنسلك : أين تدخل . يقول : ليس لك موضع تدخله تسلم من هجائي . والجوّ : الوادي ، والدين : الطاعة ، وعمرو : هو عمرو ابن هند الملك « * » .
هامش
( 1 ) في : شعر زهير ص 84 - 85 من قصيدته في الحارث بن ورقاء وكذا في : شرح ديوان زهير ص 182 - 183 وروي أولهما لزهير في اللسان ( فدك ) 12 / 361 و ( دأي ) 18 / 271 والثاني للشاعر في : الصحاح ( قذع ) 3 / 1261 واللسان ( قبط ) 9 / 248 و ( قرع ) 10 / 134 ( * ) عقب الغندجاني - على ما أورده ابن السيرافي هنا من شعر وشرح - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :تلمّحت بكلام كنت أرفعها * عنه وجاءت سليمى بالدقاريركثيرا ما يصحف ابن السيرافي في أشياء ظاهرة لا يصحف فيها صبيان المكاتب ، وذلك قوله ( لئن حللت بجو في بني أسد ) بالجيم المعجمة واحدة من تحت ، ثم تفسيره له بالوادي ، وقد أخطأ في هذه أيضا . والصواب : ( لئن حللت بخو ) بالخاء المعجمة من فوق . وخوّ : واد لبني أسد ، وثم قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب . وأنشدنا أبو الندى لرامة بنت حصين الأسدية . وكانت جاهلية كما زعم ، وذكرت خوّا وبلادا أخر من بلاد بني أسد :1 ) ألام على نجد ومن يك ذا هوى * بنجد يهجه الشوق شتّى نزائعه-
شرح أبيات سيبويه — صفحة 247 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى