تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وفي ظاهر الأمر أنه قد أقوى . ولو روي ( بطل ) على الرفع لجاز . وأبو عيينة هو حصن .

[ الجزم ب ( إذا ) اضطرارا ]

423 - قال سيبويه ( 1 / 434 ) : « وقد جازوا ب ( إذا ) مضطرين في الشعر ، شبهوها ب ( إن ) حيث رأوها لما يستقبل ، وأنه لا بد لها من جواب . قال ابن « 1 » الخطيم » .
( إذا قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فنضارب ) وأضربهم يوم الحديقة حاسرا * كأنّ يدي بالسيف مخراق لاعب « 2 » « * »
هامش
- وعجز ثانيهما في المخصص 13 / 117 وروي الثاني لأبي أسماء بن الضريبة في : اللسان ( جرم ) 14 / 360 - والشاهد في البيت الثاني في قوله ( جرمت فزارة ) ومعناها عند سيبويه : أحقّت فزارة ، وقد ورد في : معاني القرآن 2 / 8 - 9 والمقتضب 2 / 352 والنحاس 98 / أو الأعلم 1 / 469 والكوفي 243 / أو الخزانة 4 / 310 ( 1 ) قيس بن الخطيم بن عدي الأنصاري أبو يزيد . شاعر الأوس وأحد فرسانها . وعد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالإسلام فقتل قبل ذلك سنة 2 ق ه . ترجمته في : أسماء المغتالين - نوادر المخطوطات 7 / 274 والأغاني 3 / 1 وما بعدها والمؤتلف ( 329 ) ص 121 وثمار القلوب 125 وجمهرة الأنساب 342 ومعجم الشعراء 321 والتذكرة السعدية 82 و 196 و 332 والإصابة ( تر 7348 ) 3 / 281 والخزانة 3 / 168 ( 2 ) البيتان لقيس في ديوانه ق 4 / 20 - 21 ص 13 ، وفي جمهرة أشعار العرب ص 124 ورد ثانيهما في مذهبة لقيس ، وأورد ابن قتيبة أولهما للشاعر في الشعر والشعراء 1 / 321 ، وثانيهما له في الأغاني 3 / 7 في خبر مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . كما نسب هذا الشعر إلى قيس كل من : سيبويه والأعلم والكوفي . ولم يخلص هذا الشعر لقيس بن الخطيم ، فقد نازعه في البيت الأول أكثر من شاعر : -