واضطر إلى حذف الياء من ( الوادي ) . كما قال الآخر « 1 » :
. . . * دوامي الأيد يخبطن السّريحا « 2 »
هامش
- وأبو عامر يرتجز ويقول في ذلك :يسألني الأقوام أين مالي * لا تسألوني واسألوا أخوالي
يا ربّ ماء لك بالأجبال * بغيبغ ينزع بالعقال
يخرّ فيه ثمر الهدالوقال أبو عامر في ذلك :1 ) أعرف أخوالي وأدعوهم * كأن أمي ثمّ من بارق
2 ) لا نسب اليوم ولا خلّة * اتّع الخرق على الراتق
3 ) إنّ بغيضا نسب فاسخ * ليس بموثوق ولا واثق
4 ) أسيافنا يأخذن أولاهم * خطف عصيّ المورد الواسق
5 ) لا صلح بيني فاعلموه - ولا * بينكم ما حملت عاتقي
6 ) سيفي ، وما كنا بنجد وما * قرقر قمر الواد بالشّاهق« ومعنى قوله : ( * ) وما قرقر قمر الواد بالشاهق : يعني أنه يجيء من السيل ما لا يمكّن الطير أن يسكن الرياض ، فيلجأ إلى الأشجار والشواهق ، فحينئذ يكثر الكلأ والخصب ، فيهيج الحرب بينهم » .
( ( هامش : ( * ) وعندي أن شرح الغندجاني لهذا التركيب لا يقل تكلفا وبعدا عن شرح ابن السيرافي ، وإنما قصد الشاعر أنه لن يصالحهم ما دام هناك طائر يصدح ، كناية عن تصميمه على معاداتهم أبدا . ) )
( فرحة الأديب 31 / ب وما بعدها )
( 1 ) هو مضرّس بن ربعيّ الأسدي ( تقدمت ترجمته ) .
( 2 ) عجز بيت لمضرّس . وصدره : فطرت بمنصلي في يعملات .
انظر البيت ومناقشته في الفقرة ( 25 ) .