مكروهي وفي ( يركبن ) ضمير يعود إلى ( أناس ) . والهضب : جمع هضبة وهي الجبل ، ومقادم : متقدمة ، وواحد المقادم : متقدم ، وغول « 1 » موضع بعينه ، و ( هضب ) مرفوع بالابتداء و ( مقادم ) خبره « 2 » .
ويجوز أن يروى : ليركبن على ما سمي فاعله ، ويكون ( المقادم ) فاعله ويكون جمع مقدام ويكون ( دوني ) خبر هضب « * » . ( تحلل ) يريد : تحلل من
هامش
( 1 ) ماء للضباب . انظر الجبال والأمكنة 172 والبكري 702
( 2 ) ويفضله جعل ( دوني ) خبرا مقدما و ( مقادم ) صفة لهضب .
( * ) عقب الغندجاني - بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي في شرح ( مقادم ) وغيرها ، بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :أيّ التواء يلتوي ميّاح * وماله في جزع رداحاجتهد ابن السيرافي ، وهذى في هذا الشعر - بعد أن صحّف فيه - فلم يفلح ، وهذا من أفضح ما جاء به وهو قوله : ( هضب غول مقادم ) وهذا لجهله بالمنازل .
والصواب : ( هضب غول فقادم ) وهما واديان للضباب ، وقلما يجيء ( غول ) في شعر منفردا من ( قادم ) وأنشدنا للحارث بن عمرو بن جرجة الفزاري :ذكرت ابنة السّعديّ ذكرى ودونها * رحى جابر واحتلّ أهلي الأداهما
فحزم قطيّات إذ البال صالح * فكبشة معروف فغولا فقادماوبيت الكتاب لدجاجة بن عبد القيس ، لا لدجانة بن عبد القيس كما ذكر ابن السيرافي * » .
( فرحة الأديب 31 / أ )
( * ) هذا تجن على ابن السيرافي ، وقد نسب الأبيات إلى دجاجة بوضوح لا لبس فيه ، ولم يذكر دجانة قط . وانظر نصه على الورقة 61 / أسطر 2 ) .