نقلوه غيّروا إنشاده ، فمن تغييره : إنشادهم ( كومها وشنونها ) والقصيدة بائية وليست بنونية « 1 » . وهي « 2 » للفرزدق .
قال :
رأيت بني مروان إذ شقّت العصا * وهرّ من الحرب العوان كليبها
شفوا ثائر المظلوم واستمسكت بهم * أكفّ رجال ردّ قسرا شعوبها
ورثت إلى أخلاقه عاجل القرى * وضرب عراقيب المتالي شبوبها « 3 »
الممدوح : هشام بن عبد الملك ، وقوله : ورثت هو خطاب لهشام . وإنشاده في الكتاب بضم التاء على أنه للمتكلم . يريد : ورثت إلى أخلاق أبيك عاجل القرى ونحر الإبل المهاري ، والعبط : نحر ما لم يهرم منها ، نحو الحقاق « 4 » والثّنى « 5 » والرّبع « 6 » .
والمتالي : الإبل التي تتلوها أولادها ، والشّبوب « * » السيف ، ويكون ( شبوبها )
هامش
( 1 ) البيت على روي الباء في مطبوعة الكتاب لدينا . . وبالنون في نسخة ابن السيرافي ، كما يقول .
( 2 ) في الأصل : وهو .
( 3 ) ديوان الفرزدق 1 / 66 من قصيدة قالها يمدح هشام بن عبد الملك .
( 4 ) الحقاق ج حق وحقّة : ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين ودخل في الرابعة ، سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وينتفع به . انظر الصحاح ( حقق ) 4 / 1460
( 5 ) الثّنى ج ثني ، وهي الناقة تلد مرة ثانية . انظر القاموس ( ثني ) 4 / 309
( 6 ) الرّبع : الفصيل ينتج في الربيع ، وهو أول النتاج . انظر الصحاح ( ربع ) 3 / 1212 - وكلها تعني خيار الإبل .
( * ) عقب الغندجاني على شرح ابن السيرافي لفظ ( شبوبها ) بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل : -