كلابيّة وبرية حبتريّة * نأتك وخانت بالمواعيد والذّمم
( أناسا عدى علّقت فيهم وليتني * طلبت الهوى في رأس ذي زلق أشمّ ) « 1 »
وجدت هذا الشعر في الكتاب منسوبا إلى عمرو بن شأس ولم أجده في شعره ، ولعمرو بن شأس فيها :
أرادت عرارا بالهوان ومن يرد * عرارا لعمري بالهوان فقد ظلم « 2 »
والشعر لمضرّس بن ربعي الأسدي ، والطراف : البيت من الأدم . ويروى :
( دون أبواب الطراف ) وفي الكتاب : ( حبترية ) بباء وتاء معجمة بنقطتين ، وفي شعره ( حنثرية ) بنون وثاء منقوطة بثلاث نقط ، ونأتك بمعنى نأت عنك « * » .
هامش
( 1 ) ذكر سيبويه الأبيات الثلاثة ونسبها إلى عمرو بن شأس الأسدي . وجاء في عجز الأول ( لنا ) بدل له وهو أجود ، لأن الشاعر يتحدث عن نفسه ، بدليل البيت الثالث وفيه ( علقت وطلبت . . ) .
( 2 ) روي البيت لعمرو بن شأس في : الشعر والشعراء 1 / 425 والكامل للمبرد 1 / 273 ، وانظر في الكامل خبر عرار نفسه مع عبد الملك بن مروان .
( * ) عقب الغندجاني بعد أن أورد هذا القدر من شرح ابن السيرافي للأبيات بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :حقّرته حتى إذا ظهري عرق * خلّيت عنه وهو ناج منطلقحام ابن السيرافي على الصواب ولم يرد ، وذاك أنه ذكر أن في الكتاب ( حبترية ) بباء وتاء معجمة بنقطتين ، ثم قال : وفي شعره ( حنثرية ) بنون وثاء منقوطة بثلاث نقط ، ثم سكت ولم يرجح الصواب على الخطأ ؛ حتى لا يدري المستفيد أيّا يأخذ وأيّا يدع . وهذه رقاعة تامة .
والصواب في بيت الكتاب ( حنثرية ) بالنون والثاء المعجمة ثلاثا من فوق ، وهو حنثر بن وهب بن وبر بن الأضبط بن كلاب . وفي تميم أيضا - وليس هذا -