اهجعي : نامي ، وقوله : ألم يكن يبيضّ : يعني رأسه ، يريد أنه لو لم يصلع لبقي شعره أبيض . وهذا البيت معلق بأول القصيدة ، لأنه قال :
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي * عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
من أن رأت رأسي كرأس الأصلع « 1 »
ومضى في شعره حتى انتهى إلى ذكر هذا البيت . وأراد أن أم الخيار غضبت عليه لأجل صلعه فقال لها : لو لم أصلع لشاب رأسي . والشيب عند النساء قريب من الصلع في الكراهية .
[ في كسر تاء ( تفعال ) - ورفع اسم ( لا ) لتكرارها ]
228 - قال سيبويه ( 1 / 354 ) : « فمما لم يتغير عن حاله قبل أن يدخل عليه ( لا ) قول اللّه تعالى :
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 2 » وقال الراعي » :
( أمّلت خيرك هل تأتي مواعده * فاليوم قصّر عن تلقائك الأمل )
( وما صرمتك حتى قلت معلنة * لا ناقة لي في هذا ولا جمل ) « 3 »
هامش
- بإبدال الياء ألفا ، ولا شاهد فيه على رواية ابن السيرافي وقد ورد الشاهد في : النحاس 75 / أو الأعلم 1 / 318 وحصر السيرافي الوجوه الجائزة في أربعة هي :
- الفتح مع حذف الياء ( يابنة عمّ ) وموضعها الخفض .
- الكسر مع حذف الياء ( يابنة عمّ ) .
- إثبات الياء ( يابنة عمي ) .
- قلب الياء ألفا ( يابنة عما ) . انظر هامش الكتاب 1 / 318
( 1 ) تقدم الشاهد - وهو رفع ( كله ) - والحديث عن الأبيات في الفقرة ( 4 ) .
( 2 ) سورة يونس 10 / 62
( 3 ) ديوان الراعي ص 112 حيث ورد البيتان في مقطوعة من أربعة أبيات . وروي البيتان للشاعر في : اللسان ( لقا ) 20 / 121 والأول في : المخصص 14 / 190