الشاهد « 1 » في البيت على أنه حذف الواو التي هي صلة الضمير واكتفى بالضمة منها .
والأقبّ : يريد به عير الوحش ، والأقبّ : الضامر البطن ، وأرنّ :
صوّت ، وتواليهن : متأخّراتهن ، وضمير جماعة الإناث يعود إلى الأتن ، والكير :
الزقّ ، زقّ الحداد ، شبّه صوت تنفسه إذا تنفس بصوت زق الحداد إذا خرج منه الريح .
والعير يضم بعض أتنه إلى بعض ويجمعها ، وإذا تقدم أمامها اتّبعته ، والزجل : الصوت ، يريد أنه يصوّت حتى تجتمع له ، وكأنّ صوته صوت حاد .
والوسيقة : الإبل التي تطرد وتؤخذ من أصحابها ، فحاديها يسرع بها لئلا يلحق .
والزمير : الزّمر .
[ ترخيم ( فلان ) في غير النداء - ضرورة )
226 - قال سيبويه ( 1 / 333 ) : « وأما فلان فإنما هو كناية عن اسم سمي به المحدّث عنه خاصّ غالب ، وقد اضطر الشاعر فبناه على حرفين » قال أبو النجم :
تثير أيديها عجاج القسطل
هامش
- وروي الثاني للشماخ في : اللسان ( ها ) 20 / 367 وبلا نسبة في ( زجل ) 13 / 321
عقب الغندجاني على نسبة ابن السيرافي هذه الأبيات إلى الشماخ بقوله :
« قال س هذا موضع المثل : ضرط البلقاء جالت في الرّسن هذا باطل ، وليس البيت للشماخ ، إنما هو لربيع بن قعنب الفزاري » .
( فرحة الأديب 30 / أ )
( 1 ) ورد الشاهد في المقتضب 1 / 267 والنحاس 3 / أو الأعلم 1 / 11 والإنصاف 2 / 269 والكوفي 180 / ب .